قناة الحرية الفضائية

مختصون يدعون جمهور الكلاسيكو العراقي للتشجيع الحضاري ويؤكدون صعوبة المباراة  قناة الحرية الفضائية   برشلونة يتأهل لنهائي كأس الملك بعد الفوز على فالنسيا  قناة الحرية الفضائية   بطولة العراق: اربيل ينتقل الى الدور الثاني  قناة الحرية الفضائية   النقل البحري في البصرة تعلن اكتمال تصنيع الباخرة "بغداد" في الصين بكلفة 14 مليون دولار  قناة الحرية الفضائية   وزير الموارد المائية يزور في الـ12 من الشهر الحالي إيران لبحث ملف المياه  قناة الحرية الفضائية   الديوانية تحمل الحكومة المركزية مسؤولية تراجع زراعة رز العنبر وتحذر من اندثاره  قناة الحرية الفضائية   وزير الاسكان في حكومة اقليم كردستان يبحث مع السفير اليوناني امكانية مساهمة الشركات اليونانية بالاستثمار في الاقليم  قناة الحرية الفضائية   سامسونغ وكورنينغ يدشنان مشروعاً لإنتاج شاشات مرنة  قناة الحرية الفضائية   المالكي يلتقي وزيرا كوريا جنوبيا ويدعو الى الإسراع بتجهيز العراق بطائرات تدريب عسكرية  قناة الحرية الفضائية   الرئيس طالباني يثمن دور الامم المتحدة ومساهمتها في حلحلة الأزمة السياسية التوقيت
الرئيسية

الاخبار

الاخبار الاقتصادية

الاخبار الرياضية

 الاخبار الفنية

تقارير

برامجنا

آراء حرة

الارشيف

خدمة RSS

من نحن؟

اتصل بنا



اعلن على قناة الحرية
الكرد الفيليون .. المواطنة .. الرعوية

أتسمت أيام حكم الطاغية ، بنوع متفرد
من الإستبداد ، تميز بوحشيته ودمويته وإنغلاقه ، وصنع شكلا من أشكال الدولة المشوهة ، ليست لها أية علاقة قريبة أو بعيدة بمفهوم المواطنة ، أو العدالة ، أو القانون ، إذ لا حدود لسلطاته ، يتحكم برعيته بتفويض منه ، وليس هناك من قانون سوى ما يسطره على الورق ومن ثم أن رغب يبقيه أو يمزقه ، أو ما يطلقه أحياناً من شفتيه أو عبر إيماءة منه أو إشارةً ! حسب هواه والناس طوع بنانه ، فإتسعت مساحة جرائمه وتنوعت وتلونت بغرائبية عجيبة ، وما يرويه الناس من جرائم يعد غيضاً من فيض ، ومن فنطازيا العذابات تلك ، ما تعرض لها الكرد الفيليون من تهجير ، وقتل ، وتعذيب ومصادرة لأموالهم ..

لكن الأكثر إيلاماً هو إسقاطه عنهم الجنسية وفك إرتباطهم بالوطن بقرار منه !، لا نريد هنا توصيف بشاعة جرائمه ، فلا يمر يوم إلا ونسمع حكايات وشهادات عنها في الفضائيات والصحف ، لكن ما نريد التشديد عليه ، هو لا توجد لديه أية قيمة للفرد أو للمواطنة ، فبعرف القائد أو نظامه الشمولي هذه ثقافة ، مستوردة وغريبة عن قيم مجتمعنا ! إذ الفرد أو المواطن والمواطنة ، مفاهيم يقابلها في قاموسه "الرعية" ، إذ لا تكتمل عراقية العراقي ، إلا في وثيقة تؤكد رعويته العثمانية أي حسب مقاربة منطقية هو أقل من الأنعام في ممتلكات الإمبراطورية العثمانية وممتلكاته هو ، يحييها ويميتها أن شاء ، وبكل برودة يسقط جنسية أي مواطن ويلغي إنتماءه ، حتى لو كان بحجم الشاعر محمد مهدي الجواهري الذي يعده الشعراء والمثقفون العرب شاعر العرب الأكبر أو الأعظم بعد المتنبي ، الجواهري المنسجم بسردية زمانية مع ( الوطن ) ، على الرغم من تغربه الطويل وفي أجمل بقاع أرض الله ، إلا أن ذاته ظلت منسجمة مرتبطة أيما إرتباط بالمكان ، أنها متوحدة معه ، ولم تجد نفعا محاولات الطاغية وقراراته القرقوزية زحزحت ذاته وتغريبها عن المكان "التغريب" حسب المفهوم الفرويدي ..

بل بالعكس ، عرى إنتماء الطاغية ، حيث إنتماؤه لزمانه ومكانه أي أن صدام قد إختزل الوطن بذاته .. وضعنا هذه المقاربة لا وجه الشبه مع كل عراقي مُهجر مُرتبط بعقد إنتماء مع الوطن ، إذ عاد الفيليون من إنتظار دام لأكثر من ربع قرن يحدوهم الأمل ، بأنهم سوف يستقبلون بالأحضان والموسيقى والورود ، ويسكنون بيوتهم ، ويتجولون في حاراتهم ويطوفون أزقتها ... لكن بدلاً عن ذلك حسبوهم "رعية" أجنبية ( إيرانيون ) ، وفي إيران يعاملون على أنهم ( عراقيون ) ، وعلى الرغم من مضي أكثر من ربع قرن هناك !! ومن سجن أكثر من عشرين عاماً هو "محتجز" !! وليس سجيناً ، وعلى وفق هذا المنطق لا حقوق له ، وغيره من العراقيين من يسجن شهراً يعد سجيناً سياسياً وتترتب له حقوق ، ولكن الكرد الفيلية حتى الشهيد لا حقوق له !!

عبد الجبار خضير عباس


طباعة الصفحة   ارسل الصفحة الى صديق   اعلى الصفحة

أرسل تعليقك على الموضوع
الاسم:
البلد:
عنوان التعليق
نص التعليق