قناة الحرية الفضائية

مختصون يدعون جمهور الكلاسيكو العراقي للتشجيع الحضاري ويؤكدون صعوبة المباراة  قناة الحرية الفضائية   برشلونة يتأهل لنهائي كأس الملك بعد الفوز على فالنسيا  قناة الحرية الفضائية   بطولة العراق: اربيل ينتقل الى الدور الثاني  قناة الحرية الفضائية   النقل البحري في البصرة تعلن اكتمال تصنيع الباخرة "بغداد" في الصين بكلفة 14 مليون دولار  قناة الحرية الفضائية   وزير الموارد المائية يزور في الـ12 من الشهر الحالي إيران لبحث ملف المياه  قناة الحرية الفضائية   الديوانية تحمل الحكومة المركزية مسؤولية تراجع زراعة رز العنبر وتحذر من اندثاره  قناة الحرية الفضائية   وزير الاسكان في حكومة اقليم كردستان يبحث مع السفير اليوناني امكانية مساهمة الشركات اليونانية بالاستثمار في الاقليم  قناة الحرية الفضائية   سامسونغ وكورنينغ يدشنان مشروعاً لإنتاج شاشات مرنة  قناة الحرية الفضائية   المالكي يلتقي وزيرا كوريا جنوبيا ويدعو الى الإسراع بتجهيز العراق بطائرات تدريب عسكرية  قناة الحرية الفضائية   الرئيس طالباني يثمن دور الامم المتحدة ومساهمتها في حلحلة الأزمة السياسية التوقيت
الرئيسية

الاخبار

الاخبار الاقتصادية

الاخبار الرياضية

 الاخبار الفنية

تقارير

برامجنا

آراء حرة

الارشيف

خدمة RSS

من نحن؟

اتصل بنا



اعلن على قناة الحرية
15 ساعة أم 15 ثانية كهرباء ؟!!

قد لايصدق وقد يتألم معالي وزير الكهرباء الدكتور كريم وحيد حين يقرأ ماقالته تلك المواطنة التي أجابتني بتهكم واضح عن سؤالي لها عن مستوى تجهيز الطاقة الكهربائية في منطقتهم وهي تجيبني ( كول ( قل) 15 ثانية كهرباء ) كيف قلت لها مستغربا ؟ فقالت : (الكهرباء تجينا ترمش تسوي ( مس كول ) على حد تعبيرها ) !

هذا هو الواقع الذي يحتاج إلى حملة تطهير للمحافظة على سمعة الوزارة وإيقاف الانتقادات الموجهة إلى أدائها بسبب العناصر الفاسدة التي تتلاعب بحصص الأحياء السكنية من التيار الكهربائي فكانت سببا في تذمر المواطنين وعدم رضاهم عن عمل الوزارة طيلة هذه السنوات على الرغم من الجهود الجبارة التي تبذل من اجل تحسين مستوى الإنتاج وللأسف تضيع بسبب العناصر السيئة هذه .

وسألت هذه المواطنة عن منطقة سكنها وإذا بها تخبرني بأنها من سكنة المحلة (716 ) زقاق (10 ) هذه المحلة المعروفة بزيونة ، والحال قد يكون أفضل في بعض المناطق التي يصلها التيار بواقع ساعتين إلى أربع ساعات يوميا بسبب التلاعب الذي اشرنا إليه على الرغم من السيد الوزير قد أعلن للصحافة مؤخرا بأن الوزارة قد عاقبت العديد من مسؤولي القطع في بغداد لعدم التزامهم بالتعليمات ( تمنينا لو أحيلوا إلى مكتب المفتش العام في الوزارة لإحالتهم لاحقا إلى هيئة النزاهة ليكونوا عبرة لغيرهم ، لان الإمام المايشور يسمونه ابو ......) كما يقول أهلنا.

وبعض المواطنين يخشى على حياته من خطر هؤلاء الفاسدين الذين صاروا عصابات إجرامية تعيث فسادا في المال العام أينما وجدوا ، فلا يتوقع معالي وزير الكهرباء أن تكون الشكاوى بالشكل الذي يتمناها وبالحجم الذي يجعله ينفجر بوجه هؤلاء الفاسدين للسبب الذي اشرنا إليه ، وهذا يعني أن سوء التوزيع سيظل ساري المفعول على أيدي المتلاعبين بحصص المواطنين ، فمناطق في بغداد تتمتع بالتيار الكهربائي على مدى الأربع والعشرين ساعة ، وان انقطع فلمدة قصيرة لذر الرماد في عيون المحرومين من هذه النعمة في ظل الحر الذي يجلدهم بسياطه ولا يملكون سوى الدعاء بأن ينتقم الله تعالى لهم من هؤلاء الفاسدين .

ولا تنفع في تقديري العقوبات الإدارية مالم ترافقها عقوبات أشد كالإحالة إلى لجنة تحقيقية ومن ثم الإحالة إلى القضاء بجريمة استغلال الوظيفة والتجاوز على المال العام لكون إنتاج الطاقة الكهربائية يكلف الوزارة الملايين من الدولارات .

إن ساكني بغداد يجب أن يلمسوا تحسنا كبيرا في مستوى تجهيزهم بالطاقة الكهربائية خاصة وان وتائر العمل تتصاعد في إضافة كذا ميكا واط إلى المنظومة ، ولكن مايحدث هو العكس تماما بالضد من سعي الوزارة لإنهاء الأزمة ، ويبدو هناك من فضل مصلحته الشخصية غير مبال بسمعة الوزارة والعاملين فيها .

إن الواقع لايزال بعيدا عما تعلنه الوزارة من زيادة في الإنتاج بين حين وآخر ، فالواقع يحتاج إلى حملة تطهير مراكز التوزيع وكذلك مراكز الصيانة من العناصر الفاسدة ، وعندما تنجح الوزارة في حملتها عند ذاك سيلمس المواطن بوضوح جهود الوزارة في تجهيز الطاقة الكهربائية للمواطنين من دون تلاعب واستثناء .

إبراهيم زيدان - صحفي وكاتب عراقي


طباعة الصفحة   ارسل الصفحة الى صديق   اعلى الصفحة

أرسل تعليقك على الموضوع
الاسم:
البلد:
عنوان التعليق
نص التعليق