الرئيس طالباني يستقبل ممثل الامين العام للامم المتحدة
استقبلَ فخامة ُ الرئيس ِ (جلال طالباني) في مكتبهِ الخاص ببغدادَ الممثلَ الخاصَ للامين ِ العام ِ للامم ِ المتحدةِ في العراق ِ السيد (ستافان دي ميستورا) والوفدَ المرافقَ له. وجرى خلالَ اللقاءِ بحثُ التطوراتِ السياسيةِ والخطواتِ الضروريةِ لتحريكِ وتفعيل ِ العمليةِ السياسيةِ وانجاز ِ المصالحةِ الوطنيةِ واشراكِ جميع ِ المكوناتِ الاساسيةِ في ادارةِ البلد، حيثُ اشار الرئيسُ طالباني الى ان هناكَ بوادرَ ايجابية ً ظهرت تدلُ على قربِ اعادةِ تشكيل ِ حكومةِ الوحدةِ الوطنية. وتطرقَ الحديثُ ايضاً الى سعي العراق ِ للخروج ِ من طائلةِ البندِ السابع ِ من ميثاق ِ الامم ِ المتحدةِ والذي فـُرضَ على العراق ِ نتيجة َ السياساتِ العدوانيةِ للنظام ِ البائد.واشارَ الرئيسُ طالباني بهذا الصددِ الى اهميةِ دور ِ الامم ِ المتحدةِ ومساعدتها لتخليص ِ العراق ِ من هذه المشكلة، لاسيما وان العراقَ الجديدَ يتبنى نهجاً مسالماً مبنياً على السلام ِ وتعزيـز ِ العلاقاتِ الثنائيةِ والصداقةِ المتبادلةِ مع دول ِ الجوار ِ والمنطقةِ والعالم ِ الخارجي ويَسعى جاهداً الى استكمال ِ سيادتهِ الوطنيةِ كاملة
وبشأن ِ قضيةِ كركوك تحدثَ الرئيسُ طالباني عن الجذور ِ التأريخيةِ لهذه القضيةِ وسياساتِ النظام ِ المبادِ لتنفيذِ سياسةِ التطهير ِ العرقي وتهجير ِ السكان ِ الاصليينَ من الكوردِ والتركمان ِ وتغيير ِ ديموغرافيةِ المدينةِ وضواحيها خدمة ً لنواياهُ الشوفينية. من ناحيتهِ جدّدَ دي ميستورا دعمَ الامم ِ المتحدةِ للعمليةِ السياسيةِ في العراق ِ وتطوير ِ الجهودِ التي تجري الآن لمعالجةِ القضايا العالقةِ بين الفرقاءِ السياسيينَ والتحدياتِ السياسية التي تُعرقلُ تحقيقَ الوحدةِ الوطنيةِ الحقيقية، شاكراً فخامتهُ على حفاوةِ الاستقبال ِ وعلى توضيحاتهِ القيمةِ حولَ مُجمل ِ الوضع ِ العراقي ومجرياتِ قضيةِ كركوك