امين سر نادي الزوراء: سنعود الى المربع الاول في حالة انفراد رئيس النادي بالقرارات
نادي الزوراء الرياضي
قال أمين سر نادي الزوراء الرياضي البغدادي إن مجلس إدارة النادي سيعود الى المربع الاول في حالة بقاء رئيس النادي سلام هاشم منفردا في القرارات التي يتخذها بشأن فريق كرة القدم. واضاف محمد جاسم مهدي في تصريح صحفي للاسف الشديد فأن رئيس النادي سلام هاشم عاد لينفرد في القرارات التي يتخذها وخاصة تلك المتعلقة بفريق كرة القدم الذي غادره المدرب حازم جسام وكادره المساعد اثر تقديمهم للاستقالة قبل يومين. وتابع جاسم ان استأثار سلام هاشم بالقرارات المصيرية لا تناقش من قبل اعضاء مجلس الادارة كافة بل من بعض الاعضاء كما حدث حينما تم مناقشة الاسماء التدريبية التي سيتم الاتفاق بشأن قيدتها لفريق كرة القدم خلفا للمدرب حازم جسام الذي قدم كل شيء وتعاقد معه سلام هاشم صيف العام الماضي دون الاخذ برأيي رغم كوني منتخب في منصب أمين سر النادي في الدورة الانتخابية الماضية. واردف ان رئيس النادي قدم الاجتماع الاستثنائي والمقرر له اليوم (الخميس) الى يوم أمس (الاربعاء) وقرر بحضور نائبه وعدد من الاعضاء تسمية المدربين عصام حمد وحيدر محمود لقيادة فريق كرة القدم في الموسم الحالي رغم انه لم يتصل بالاسماء التي طرحت لوسائل الاعلام كما علمنا. موضحا ان المدربين حميد سلمان او حكيم شاكر لا يعرفان بموضوع الاتصال وكل ما جرى من رئيس النادي هو ذر الرماد في العيون من اجل ان يتخلص من قضية المشاكل التي تعاني منها الادارة وان ما حصل لفريق كرة القدم من انتكاسات في الادوار الـ 11 الماضية هو فني الى جانب ضغوطات الجمهور على المدرب. وبين ان قرارات سلام هاشم هي شخصية وانا كأمين لسر النادي والامين المالي محمد حمزة وعضو مجلس الادارة عبد الرحمن رشيد لا نعلم بها حتى ان احد الاعضاء الحاضرين كان لديه تحفظا على قرارات تسمية عصام حمد وحيدر محمود كمدربين لتدريب الزوراء كان معروفا لدى الكثير من المقربين عن البيت الزورائي. وواصل محمد جاسم ان رئيس النادي يتجاوز على كل الصلاحيات الممنوحة لنا ويتخذ ما يراه متماشيا ووضعه في الادارة دون الاخذ بنظر الاعتبار لتواجدنا. واكمل ان ماجرى امس في اجتماع الادارة غير القانوني يعد خرقا جديدة وهو ما يجعلنا نعود الى المربع الاول حيث الفرقة والغياب الامر الذي يؤدي الى التأثير سلبا على نادي الزوراء ويعود الاضرار على فريق كرة القدم الذي يعاني الامرين جراء الانفراد بالقرارات وغياب المركزية في عملنا.