نالت حلمية بولند ألقاباً إعلامية وجمالية كثيرة، لكن الأقرب الى قلبها كان اختيارها كسفيرة للاعلام الكويتي، خاصة ان بلدها الأم مصدر هذا الامتياز. في رمضان الفائت، قدمت البرنامج الاستعراضي الضخم "فوازير حليمة"، فانقسمت حوله الآراء بين مؤيد ومعارض، لكن كلا الموقفين شكّلا تكريساً لوجودها على الساحة الاعلامية... فماذا لو كان مصير عمل كبير رصدت له ميزانية ضخمة التجاهل؟ بدت حليمة سعيدة والبسمة تعلو محياها، فالكلمات لا تتسع لما في جعبتها من تكريم وتقدير، هو الحظّ الذي رافقها من منتصف هذا العام وحتى نهايته، مكللّة جهودها المستمرة وطموحها الكبير بكسب حكم الدعوى القضائية التي رفعها بوجهها سمو الأمير الوليد بن طلال. حليمة بولند تحدّثت عن الفوازير وأشياء أخرى، ثم تمّنت بمناسبة عيد ميلادها المصادف لهذا اليوم أن يعمّ السلام