الحكيم يدعو ائتلاف العراقية الى العودة الى الحكومة ومجلس النواب
اكد السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، على أن حجم المصالح والمشتركات والعلاقات بين العراق وتركيا اكبر من أن تتأثر بالإشكالات والاختلافات البسيطة.
وبين السيد الحكيم خلال لقائه رئيس الجمهورية التركية عبد الله غول، حرص العراق على اطلاق رسالة المحبة والمودة مع الجارة تركيا بما يخدم مصلحة البلدين ويعزز العلاقات الثنائية بينهما.
كما جرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات الاقليمية في المنطقة ابرزها الملف السوري، وبحث سبل التعاون ازاء الملفات المشتركة والتي منها تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين.
من جانب آخر دعا السيد عمار الحكيم ائتلاف العراقية للعودة الى الحكومة والبرلمان، مبينا ان هذه العودة ستمثل ارضية خصبة ومناسبة للتحضير للمؤتمر الوطني المزمع عقده قريبا والذي سيساعد على خلق رؤية مشتركة في ادارة البلاد وحل الاشكاليات العالقة والانطلاق بالعراق لما يتمناه جميع العراقيين.
وأكد السيد الحكيم خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية التركي داوود أوغلو في انقرة، استعداد التحالف الوطني على العمل الجاد بما يحقق ويعزز الوئام والتلاحم بين جميع العراقيين، مؤكدا على أن العراق اليوم وبعد الانسحاب الامريكي بامس الحاجة الى الشراكة الوطنية، مشددا على ان العراق لايمكن ان يدار من قبل طائفة او قومية اوديانة محددة بل من قبل جميع العراقيين.
كما اكد السيد عمار الحكيم حرص العراق على اطلاق رسالة المحبة والمودة مع الجارة تركيا، مشددا على أن حجم المصالح والمشتركات والعلاقات بين البلدين اكبر من أن تتأثر بالإشكالات والاختلافات البسيطة.
من جانب آخر أكد السيد الحكيم على ان الملف السوري يمثل ملفا اساسيا في المنطقة خصوصا دول الجوار السوري، مبينا أن الحل الاساسي في سوريا يكمن في حلول تنبع من داخل الشعب السوري ومكوناته وحكومته، مجددا دعم العراق ومساندته للشعب السوري بكل مكوناته وتوجهاته في مطاليبه الحقة، داعيا في الوقت نفسه جميع الاطراف في سوريا لاعتماد الوسائل السلمية في الحوار للوصول الى النتائج التي تعزز الشراكة بين السوريين.