بعد الهجوم على جمال سليمان وتيم حسن، وحاتم علي يبدو أن الدور وصل الى الفنانة اللبنانية كارول سماحة، ويبدو أن النجاح الكبير الذي حققته في مصر مؤخراً بدأ يثير حفيظة "بعض" الأقلام العنصرية التي لا ترغب برؤية فنانة عربية تكسب حب الشعب المصري، وتدخل قلبه، دون ان يحاول هؤلاء تشويه هذا النجاح بإدعاءات أبعد ما تكون عن المنطق، أو تفتقر للنزر اليسير من الثقافة الموسيقية. والظاهر أن هذا النفر من الصحفيين إقتصرت ثقافته الموسيقية على مشاهدة قنوات ميلودي لا غير، وبنى حكمه هذا على عمل مصور واحد من بين أعمال عدة في مسيرة فنانة حتى وإن أختلفنا معها على بعض خياراتها الفنية، فإننا لا نملك الا أن نحترم موهبتها ونعترف لها بها... وصل الأمر بهؤلاء الى درجة وصف صوت كارول سماحة بـ "الضعيف" وتشبيهها بدانا ونانا وبوسي وروبي وغيرهن... وأعتقد جازمة بأن أحداً من هؤلاء "النقاد" لم يسمع من قبل أغنية "بصباح الألف الثالث" ولم ينل شرف حضور مسرحية من مسرحيات كارول مع الرحابنة - ومن ميزها الرحابنة بإعمال متكررة معهم آخرها كان مسرحية زنوبيا حيث تألقت تمثيلاً وغناءاً وحضوراً - لن يكبر عليها مسرح أي دار للأوبرا في العالم.