بعد تصريحاته التي قارن فيها حفلاته بحفلات أم كلثوم تلقى المطرب المصري الشاب تامر حسني سهاما عدة، وانتقادات لاذعة، ولكن يبدو أن ذلك لم يؤثر فيه فوصف من يهاجم حفلاته بمحاربة مصر! ونفي حسني الاتهامات التي وجهها له البعض بأن حفلاته المجانية يقف وراءها مسئولون كبار لتجميل صورتهم، وليست من أجل الصالح العام، قائلا: إن من يقول ذلك يقف ضد أهل بلده، لأنهم يشتمونني من أجل مشروع يجلب أموالا للدولة، ويوفر أجهزة غير متوفرة في المستشفيات، إنها حرب ضدي من أجل الحرب، ووقوف ضد مصلحة البلد. وأضاف حسني في حواره مع جريدة صوت الأمة : أنا أحب مصر، وسأغني في 26 حفلة للناس الغلابة، لأن هذا واجب، علي أن أؤديه، ومهما يكن من نقد فسأنفذ حلمي على الأقل، فأنا عمري في الوسط الغنائي خمس سنوات فقط، على عكس غيري من الفنانين الموجودين على الساحة الغنائية منذ 30 سنة، ويتغنون بحب مصر، ولم يقدموا حفلة واحدة لها.