قناة الحرية الفضائية

رافع العيساوي وجيفري يستعرضان الاوضاع السياسية والاقتصادية  قناة الحرية الفضائية   زيباري يستعرض في طوكيو العلاقات العراقية – اليابانية  قناة الحرية الفضائية   رئيس الجمهورية يستقبل نائبه الدكتور خضير الخزاعي  قناة الحرية الفضائية   زيكو يكشف عن تشكيلة منتخبنا الوطني في مباراته الودية أمام بوتسوانا  قناة الحرية الفضائية   ميسي: كنت أتمنى المشاركة مع أسبانيا فى يورو 2012  قناة الحرية الفضائية   ألمانيا تحق رقما قياسيا عالميا في توليد الطاقة الكهربائية النظيفة  قناة الحرية الفضائية   إستيراد ثلاثة معامل لصيانة اسطوانات الغاز بطاقة تسعة آلاف اسطوانة يوميا  قناة الحرية الفضائية   رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من اية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي   قناة الحرية الفضائية   نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي يدعو الى رفع التمثيل الدبلوماسي وتطوير العلاقات مع كندا   قناة الحرية الفضائية   منتخبنا الوطني بكرة القدم يواجه نظيره بوتسوانا غدا الاثنين وديا التوقيت
الرئيسية

الاخبار

الاخبار الاقتصادية

الاخبار الرياضية

 الاخبار الفنية

تقارير

برامجنا

آراء حرة

الارشيف

خدمة RSS

من نحن؟

اتصل بنا



اعلن على قناة الحرية
ارتفاع أسعار الوقود وشعبية سيارة «بريوس» الهجين يعيدان «هاجس البيئة» إلى ديترويت

ارتفاع أسعار الوقود وشعبية سيارة «بريوس» الهجين يعيدان «هاجس البيئة» إلى ديترويت


بين الخطأ في الرهان على المستقبل والتحول في توجهات المستهلك






لندن: «الشرق الأوسط»
تشهد سوق السيارات الاميركية اليوم ما يمكن تسميته بـ «انتفاضة» بيئية على الشاحنات الصغيرة والسيارات الرياضية المتعددة الاستعمالات (SUV )، لسببين قد لا يكون الحرص على نظافة البيئة أولهما، بل الحرص على الاقتصاد في استهلاك الوقود بعد الارتفاع الحاد في اسعاره العام الماضي.

ما يعاني منه «الثلاثة الكبار» اليوم ـ أي شركات السيارات الاكبر في الولايات المتحدة: جنرال موتورز وفورد وكرايسلر ـ هو سقوط رهانها على استمرار تجاهل المستهلك الاميركي للارتفاع الحاد في اسعار الوقود في تطلعهم الى قيادة سيارة أقوى وأرحب من سابقاتها فاستمرت في انتاج السيارات الشرهة للوقود، فيما كانت شركتا تويوتا وهوندا تركزان على انتاج السيارات المقتصدة للوقود، الامر الذي اتاح للشركتين اليابانيتين فرصة اقتطاع حصة متنامية في السوق الاميركية.

استمرار الارتفاع في اسعار الوقود وازدياده طيلة العام الماضي، واقتطاع سيارة «بريوس» ـ التي تنتجها شركة تويوتا ـ لحصة متزايدة من السوق الاميركية، شكلا «صدمة» تجارية ونفسية معا «للثلاثة الكبار» في ديترويت. فبصرف النظر عن تأثير ثاني أوكسيد الكربون على ظاهرة التسخين الحراري، وبصرف النظر ايضا عن الابعاد الامنية والاستراتيجية لاعتماد الولايات المتحدة على الطاقة المستوردة من الخارج، كان ابرز ما اثبتته هذه الصدمة «فقدان مناعة» السيارة الاميركية حيال معدلات استهلاك الوقود. معرض ديترويت لعام 2007 كان المنبر الذي اتاح «للثلاثة الكبار» تلاوة «فعل الندامة» على خطأها المكلف في الرهان على اتجاهات المستهلك الاميركي.

وكانت «جنرال موتورز» الشركة الاعلى صوتا في الاعلان عن تأقلمها مع عاملي سلامة البيئة وارتفاع اسعار الوقود فاستغل رئيسها، ريتشارد واغونر، مناسبة المعرض ليكشف عن النموذج الاول لسيارة شفروليه فولت، التي تستمد طاقتها من الكهرباء، بصفة اساسية، بدلا من الوقود. ويبدو ان تطوير جنرال موتورز لهذه السيارة الكهربائية لا يتوخى انتاج سيارة صديقة للبيئة فحسب، بل مواجهة ريادة شركة تويوتا للسيارات المهجنة التي تعمل بالكهرباء والوقود معا بعد الاقبال الذي لقيته السوق الاميركية. والسيارة الجديدة التي كشف واغونر في معرض ديترويت الاخير عن اعتزام جنرال موتورز انتاجها تشبه في شكلها السيارات الرياضية وهي بأربعة أبواب ومن طراز شيفروليه فولت مزودة ببطارية من نوع ليثيوم ـ ايون التي يمكن شحنها في ليلة من منفذ خاص في حائط وذلك بواسطة محرك احتراق من ثلاثة سلندرات سعة لتر واحد، والذي يعمل على توليد الكهرباء، لاعادة شحن البطارية أثناء القيادة.

تجدر الاشارة الى ان اعلان واغونر عكس مدى الحسابات الخاطئة لجنرال موتورز بخصوص السيارات التي تعمل بالطاقة البديلة، ومدى تغيير قطاع السيارات. ففي التسعينات قدمت جنرال موتورز فكرة السيارة الكهربائية التي اطلقت عليها اسم EVI، وهذه السيارة طرحت في الاسواق، لكنها لم تستمر حتى نهاية العقد. ولم تحدد الشركة موعدا لطرح السيارة فولت في الاسواق، بسبب البطارية التي تعمل بأيونات الليثيوم المطلوبة لمد السيارة بالطاقة التي امامها سنوات طويلة قبل انتشار استخدامها في السيارات.

إلا ان واغونر وغيره من كبار المسؤولين في الشركة تعهدوا بمنح تقنية السيارة الكهربائية اولوية في عمليات تطوير المنتجات في الشركة. ووصف واغونر هذه السيارة بأنها «خطوة مهمة في إطار التزامنا بمستقبل تغلب عليه السيارة الكهربائية».

وكان مديرو شركات السيارات قد ذكروا خلال اجتماعهم في معرض ديترويت للسيارات، ان أي تحركات نحو السيارات البديلة يجب ان يأتي من شركات السيارات نفسها. وقالوا انه من غير الواضح الدور الذي يمكن ان تلعبه الحكومة في الكونغرس الجديد الخاضع لسيطرة الديموقراطيين. وكان عدد من الديموقراطيين قد اقترحوا معايير جديدة لاستهلاك السيارات من الوقود. وقد رد واغونر بشدة على تصريحات لعدد من اعضاء الكونغرس في الولايات المتحدة طالبوا فيها برفع معدل استهلاك الوقود الى 40 ميلا للغالون الواحد بدلا من المعدل الحالي الذي يبلغ حوالي 27.5 ميلا للغالون الواحد، وقال «هذا مستحيل».

وذكر واغونر وغيره من المسؤولين في قطاع السيارات ان هذا القطاع يلعب دوره في مواجهة مشاكل الطاقة في البلاد عبر مزيد من الاستثمارات في التقنية المتقدمة.

وفي الوقت ذاته ذكر شون ماكاليندن الاقتصادي في مركز دراسات المركبات في مدينة ان اربور بولاية ميشيغان «ان الكونغرس الديمقراطي الجديد لا يضعف قدرات لوبي قطاع السيارات». ومع بناء المصانع الجديدة في مسيسيبي وتكساس، حصل هذا اللوبي على شيخين جديدين مؤيدين له في مجلس الشيوخ.

تجدر الاشارة الى ان جنرال موتورز اعادت احياء خطط السيارة الكهربائية من جديد بعدما واجهت مشاكل بسبب ارتفاع اسعار النفط في أعقاب اعصار كاترينا عام 2005. وقد وضعت اسعار النفط المرتفعة حدا لفترة الازدهار للسيارات الكبيرة المتعددة الاستعمال، التي دعمت أداء شركات السيارات في ديترويت. كما شاهدت جنرال موتورز، من موقع المتفرج، السيارة الهجين «بريوس» التي تعمل بالكهرباء والغاز والتي عززت بشكل ايجابي اسم صانعتها، شركة تويوتا، في الولايات المتحدة.

ويقول هارلي شايكن، وهو استاذ للاقتصاد في جامعة كاليفورنيا في بيركلي: «تنفق الصناعات المحلية مئات الملايين على تحسين صورتها. والامر الذي لم يتضح لها بسرعة بعد هو ان عبارة توفير الوقود اصبحت مهمة بالنسبة للعديد من الاميركيين. وحتى اذا لم تشتر السيارة بريوس، فإنك تشعر ان تويوتا مع فكرة التوفير».

وكانت شركة جنرال موتورز قد الغت مشروع سيارتها الكهربائية السابقة بعد تراجع المسؤولين عن استثمار 300 مليون دولار اخرى لإجراء مزيد من الابحاث عليها. وآنذاك كانت جنرال موتورز تسيطر، بمفردها تقريبا، على سوق السيارات البديلة. إلا انها اصبحت الآن تلاحق كل من تويوتا وهوندا، اللتين استغلتا التقنيات التي وفرتاها وحولتا معلوماتهما في مجال السيارات الكهربائية، الى السيارات الهجين. ومن المقرر ان تستخدم سيارات فولت بطاريتها ومحركها الكهربائي كمصدر اساسي للطاقة. والمحرك الصغير يعمل كمولد يشحن البطارية عندما تبدأ الطاقة الكهربائية في التلاشي. ومن المتوقع ان تصل سرعة السيارة الى 100ميل في الساعة. ويصل مدى خدمة المحرك الكهربائي الى 40 ميلا، وهو اكثر من متوسط المسافة التي يقطعها الاميركيون يوميا، الامر الذي سيتيح للعديد من الاميركيين الانتقال من منازلهم الى العمل بدون استخدام وقود على الاطلاق.


لندن: «الشرق الأوسط»




طباعة الصفحة   ارسل الصفحة الى صديق   اعلى الصفحة

أرسل تعليقك على الموضوع
الاسم:
البلد:
عنوان التعليق
نص التعليق

التعليقات

ارخص سيارة فى العالم
رضا رمضان صقر - كفرالشيخ-مصر
بفضل اللةاملك تقنية صناعة سيارة تعمل بالكهرباء دون الحاجة لبطارية اللثيوم وفكرة بسيطة جدا وغير مكلفة ولكن الامكانات المادية غير متوفرة redasaker@yahoo.com
2007-06-04



NileSat
Freq.: 12379 Hz
SR: 27500
FEC.: 3/4
Polarity: Horizontal


اغاني بكل اللغات
اغاني بكل اللغات

بصراحة
بصراحة

العراق في الصحافة العالمية
العراق في الصحافة العالمية

قضية في الرياضة
قضية في الرياضة

مراسيل
مراسيل

وراء الحدث
وراء الحدث

أوراق
أوراق

عيون اقتصادية
عيون اقتصادية


قناة الحرية الفضائية توقد شمعتها السابعة
قناة الحرية الفضائية توقد شمعتها السابعة

الكوبيون يحتلفون بالعيد السنوي للسيكَار
الكوبيون يحتلفون بالعيد السنوي للسيكَار

المكتبة الفرنسية تحصل على مخطوطات نادرة للمغامر الشهير كازانوفا
المكتبة الفرنسية تحصل على مخطوطات نادرة للمغامر الشهير كازانوفا

اقامة مسابقة الجائزة الكبرى للكلاب
اقامة مسابقة الجائزة الكبرى للكلاب

الصينيون يحتلفون بعيد الربيع او عيد النمر
الصينيون يحتلفون بعيد الربيع او عيد النمر