نصّار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي: لا تفاوض مع البريطانيين وتيار الصدر غير متمسك بسلاحه إذا تحقق الأمن
راديو سوا - نفى رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب العراقي نصّار الربيعي وجود مفاوضات مع ضبّاط بريطانيين أو أميركيين لتأمين ترتيبات أمنية في مدينة الصدر. وقال الربيعي في مقابلة مع "راديو سوا" إن التيار الصدري متمسّك بمبدأ رفض التحاور والاتصال بقوات الاحتلال.
وانتقد الربيعي زيارة رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي إلى بغداد، ووصفها بأنها غير مرحّب بها سواء كانت لزيارة الحكومة العراقية أو لزيارة القوات المحتلة على حد تعبيره.
وفي ما يلي نص المقابلة:
س- ما صحة وجود مفاوضات بين جيش المهدي وضبّاط بريطانيين لإتمام ترتيبات أمنية في مدينة الصدر؟
ج- لا مفاوضات بين التيار الصدري والأميركيين والبريطانيين. هذه أخبار غير صحيحة.
أما فيما يتعلق بالتنسيق مع الحكومة العراقية لحفظ أمن المدينة ضمن الخطة الأمنية ولحصر السلاح بيد الدولة، نعمل لإنجاح ذلك من خلال شخص القائمقام في مدينة الصدر.
س- هناك معلومات تحدثت عن قيام رحيم الدراجي مدير بلدية مدينة الصدر بالتفاوض معهم. ما تعليقك ؟
ج- يمكنني القول أن لا مفاوضات مع الاحتلال ولا مع أي شخص يمثله. لكن هناك ترتيبات مع الحكومة داخل مدينة الصدر من أجل التهدئة وحصر السلاح بيد الدولة.
س- ألا يمثل رحيم الدراجي التيار الصدري؟
ج - نحن نمثل الكتلة الصدرية في البرلمان وهم يمثلون الخط الصدري سياسيا.
س- إذا ما طبيعة المحادثات بين رحيم الدراجي والجنرال البريطاني؟
ج- لا علم لي بهذه المحادثات استنادا إلى اتصالاتي داخل الخط الصدري وأكرر أن لا معلومات لديّ إزاء هذا الموضوع.
س- تحدث رحيم الدراجي إلى محطات أجنبية وكشف عن ترتيبات مع القوات المتعددة الجنسية. ما ردك ؟
ج- هو يعبر عن شخصه بصفته مسؤولا حكوميا في المحافظات وليس كعضو في التيار الصدري.
س- هل يدعم التيار الصدري هذه المفاوضات؟
ج- نحن مع الخطة الأمنية الحكومية التابعة للدولة العراقية بقيادة رئيس الوزراء ومع حصر السلاح بيد الدولة وعدم حمله في المدينة.
س- يقول الدراجي إن قادة جيش المهدي سيمنعون حمل السلاح علنا ً إذا لبى الجيش الأميركي والحكومة العراقية مطالب مرتبطة بأمن مدينة الصدر ؟
ج- لا يوجد أي اتصال مع قوات الاحتلال وهذه من الخطوط الحمر التي لا نخرقها. نتفق مع الحكومة على ترتيبات معينة ونؤكد أن السلاح يجب أن يكون بيد الدولة ضمن إطار الخطة الأمنية وقلنا ذلك علنا في البرلمان.
س- هل تجرون ترتيبات لحماية المدينة وسحب السلاح من جيش المهدي والتقليل من وجود المسلحين؟
ج- لا توجد أي ترتيبات بالمعنى الشخصي ولا توجد لدينا جماعة مسلحة والمظاهر المسلحة هي للدفاع عن سلاح ذاتي. نحن مع الدولة في نزع هذا السلاح بعد أن توفّر الأمن لنا وبعد ذلك لا حاجة لحمل السلاح.
س- ما صحة اعتقال القوات العراقية قيادات صدرية؟
ج- لا علم لي بهذا الخبر.
س- ما تعليقكم على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى بغداد؟
ج- نرفض أي زيارة لمسؤول محتل سواء جاء لزيارتنا أو لتفقّد قوات بلاده. هي زيارة مرفوضة لأن ممارساتهم جعلت العراق دولة لا سيادة لها.
س- هل رحبّت الحكومة العراقية بزيارتها؟
ج- نحن لا نرحب بأي جهة تابعة لقوات الاحتلال سواء كانت موجودة أو في زيارة للقوات المحتلة، هذا خط ثابت لدينا وسيثبت التاريخ صحته.