تستعد امارة دبي لاطلاق قناة ام تي في في نسختها العربية رائدة القنوات الموسيقية العالمية التي انطلقت عام 1981 لتمنح الفيديو كليب معنى اخر في العالم مع بدأ ظاهرة مايكل جاكسون وموسيقى الثمانينات التي تعد اقوى موسيقى قدمها العالم على صعيد اللحن والموسيقى. مجلة التايم الاميركية تقول ان القناة الوليدة الجديدة لن تخلو من تلك اللمحة الشبابية التي لطالما عرفت بها النسخة العالمية من الام تي في بالاضافة الى برامج الواقع كبرنامج (الحلم) وهو النسخة العربية من البرنامج الانجليزي ( The Dream ) حيث يقوم مجموعة من الشباب بالاعتراف باخطائهم التي اقترفوها ويحاولون الوصول الى هدف معين قد يشكل حياتهم في المستقبل. وستعتمد القناة الجديدة على السوق السعودي بالدرجة الاولى باعتبار شعبها يربو على 25 مليون نسمة ولذلك فان القناة تستعد لكسر قوالب عديدة قد يكون منها قيادة المرأة للسيارة . النسخة العربية هي جزء من تمدد قناة ام تي في العالمية الى مختلف الانحاء وخصوصا المنطقة العربية التي يشكل الشباب فيها نسبة 65% ويعلق عبد اللطيف الصايغ صاحب رخصة القناة بانه لا يقدم قناة موسيقية فقط بل قناة تقدم قوالب وخيارات للشباب وتطرح المشاكل لتحاول معهم حلها. الهدف من النسخة العربية الوصول الى طبقة الشباب اللذين تتراوح اعمارهم بين 15 و35 عاماً من المحيط الى الخليج مع التركيز على شباب المملكة العربية السعودية وتضم القناة في كادرها شباب من الجنسية العراقية والسعودية والاماراتية والفلسطينية واللبنانية تتوزع جهودهم بين انتاج البرامج الموسيقية وبرامج تلفزيون الواقع. من بين البرامج التي ستقدمها القناة برنامج خاص بحياة المشاهير واستعراض منازلهم بالاضافة الى برامج المواعدة وبرامج عن السيارات والسباقات بالاضافة الى برامج خاصة بالرياضة والكاميرا الخفية.