انتظر الجمهور بدأ الحفلة غير إن دياب تأخر في الصعود إلى المسرح مما جعل الجمهور ينادي " بدنا عمرو دياب " وبعد لحظات ظهر عمر من بين الدخان المتصاعد من جانبي المسرح على أنغام أغنية " انا اكتر واحد بحبك " تبعها بأغنية " حبيبي ولا على بالى". اهتز المسرح بصوته الساحر وتصفيق الجمهور وأصواتهم المتعالية للغناء مع مطربهم المحبوب والتلويح بصوره وشعارات تعبر عن حبهم لعمر وشوقهم للاستماع والإحساس برقة المشاعر واللحن الجميل الذي تناثر صداها في كل مكان ليرتد الصوت على الأحجار القديمة في مدرجات جرش . عمرو دياب غنى مجموعه كبيره من أغانيه القديمة "ليل نهاري " وهي عمله أيه دا الوقت" وعزف على البيانو "حبيبي يا نور العين " وكان الجمهور يغني الكلمات