حكومة إقليم كردستان العراق تدعو أنقرة إلى حوار مباشر لحل القضايا العالقةراديو سوا - دعت حكومة إقليم كردستان العراق تركيا إلى الحوار بصورة مباشرة لحل المشاكل العالقة بين الطرفين، ولا سيما بعد التصعيد التركي نحو شن عملية عسكرية شمال العراق ضد عناصر حزب العمال الكردستاني المناهض لحكومة أنقرة. وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان جمال عبد الله في حديث لـ"راديو سوا" إن على تركيا أن تجتمع مع حكومة إقليم كردستان لمناقشة الوضع:
"نحن نطالب الدولة التركية بهذه المناسبة بأن تجلس معنا لكي نعرف ما هي المشاكل بالضبط، وما هي الأهداف التركية، وماذا تريد تركيا من حكومة إقليم كردستان بصورة محددة وواضحة. وماذا علينا أن ننفذه، وماذا عليهم أن ينفذوه".
وفي ما يتعلق بأسماء مسؤولين في إقليم كردستان اتهموا من الجانب التركي بتعاونهم مع حزب العمال الكوردستاني وقيل إن هذه الأسماء سلمت لمسؤولين أميركين ضمن المطاليب التركية من الولايات المتحدة، أجاب عبد الله عن ذلك بالنفي، مشددا على أن لا وجود لأي اتصال رسمي وغير رسمي مع حزب العمال الكردستاني.
وأكد عبد الله أن حكومة الإقليم لم تبلغ بصورة رسمية بشأن المطاليب التركية، مشيرا إلى جاهزية قوات البيشمركة لمواجهة أي تدخل عسكري تركي. وقال إن قوات الحكومة مهمتها الحفاظ على أمن الإقليم، وهي مستعدة دوما للحفاظ على أمن الحدود، وإذا ماحصلت الإشتباكات، فإن حكومة إقليم كردستان ستعمل مع الحكومة المركزية والولايات المتحدة لبحث وسيلة مناسبة وبصورة جماعية لردع الخطر التركي، حسب قوله.
وفي غضون ذلك، ناشد سكان القرى التابعة لقضاء العمادية شمال العراق والذين كانوا في مرمى نيران المدفعية التركية مساء السبت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لوقف هذه الهجمات.
وفي الشأن نفسه، قال عبد الرحمن الجادرجي مسؤول العلاقات الخارجية في حزب العمال الكردستاني في اتصال هاتفي لوكالة فرانس برس إن الأنباء التي تحدثت عن نية توجه قيادات حزب العمال الكردستاني إلى تركيا وترك إقليم كردستان عارية عن الصحة، وإن العمليات التي تحدث في تركيا تنفذها قوات حزبه الموجودة في تركيا.
وقال الجادرجي الذي تحدث من جبل قنديل من أحد مقار حزب العمال في كردستان العراق إن تركيا تعزز قواتها على الشريط الحدودي مع كردستان، وإن مسلحي الحزب اتخذوا جميع الاستعدادات للرد عليها، حسب قوله.