الوسط الفني والمعجبين يتابعون حالة طلعت زكريا الصحية
يتابع الوسط الفني والشارع المصري بمزيد من القلق والحزن الحالة الصحية للفنان الكوميدي المتميز طلعت زكريا، الذي فشل الأطباء حتى الآن في تحديد هوية المرض الذي داهمه فجأة وأدى إلى إصابته بغيبوبة وفقدان للذاكرة و دخوله للعناية المركزة في مستشفى مصر الدولي قبل أن ينقل إلى مستشفى دار الفؤاد . وترتب على سوء الحالة الصحية لزكريا مطالبة أشرف زكي نقيب الممثلين في بداية مرضه، الجهات المختصة بسرعة اتخاذ قرار بعلاجه في الخارج على نفقة الدولة، فيما حرص عدد كبير من الفنانين في مقدمتهم تامر حسني ومحمد هنيدي وأحمد آدم وأحمد رزق ودلال عبد العزيز؛ على زيارة زكريا بصفة يومية ومساندة زوجته التي لا تعرف على وجه الدقة ماذا حدث لزوجها قبل أن يصاب بالمرض الغامض، والذي بدأت أعراضه بارتفاع شديد في درجة الحرارة ونوبات قيء مستمرة وعدم القدرة على التحكم في أعضاء الجسم، قبل أن تذهب به إلى المستشفى فتتطور الحالة للغيبوبة لفترات طويلة وعدم القدرة على تذكر من حوله، وقال الفريق المعالج أن الاحتمال الأكبر وراء ما حدث لزكريا هو إصابة المخ بفيروس عنيف لكن دون القدرة على تحديد نوع هذا الفيروس ولا مصدره ولا طريقة محاصرته . وأجرى فاروق حسني وزير الثقافة إتصالاً هاتفياً بزوجة زكريا أكد فيها اهتمام الوزارة بمتابعة حالة الممثل الكوميدي والعمل على سفرة إلى العلاج خارج مصر, والآن تقرر سفر الفنان الكوميدي طلعت زكريا إلى باريس السبت المقبل لاستكمال علاجه بالمستشفى الأميركي، حيث أكد الدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين ورئيس البيت الفني للمسرح أن الدولة ساهمت بجزء كبير من علاج طلعت زكريا، بالإضافة إلى مجلس النقابة وزملائه الفنانين وبدا طلعت زكريا يتماثل للشفاء ويسافر إلى باريس لاستكمال علاجه بعد أن قضى 50 يوما في مستشفى دار الفؤاد.