برنامج جديد لجومانة بوعيد يتحدث عن الفنانين وعلاقتهم بالصحفيين
يبدو جائراً الحكم على برنامج الإعلاميّة جومانة بوعيد الجديد قبل انطلاقه، لكن ثمّة نقد لا بد منه للتصويب، خصوصاً عندما يتحوّل البرنامج بإحدى فقراته إلى منبر للهجوم على الصحافة، من دون قصد المعدّين ولا المقدمة التي يشهد لها بلباقتها، غير أن ما يحصل في برنامجها يمكن وصفه ب"قل نصف الحقيقة واصمت". فبعيداً عن الخوض في فكرة البرنامج الذي تتحفّظ جومانة عن الحديث عنها حالياً مكتفيةً بالعناوين العريضة، ثمّة فقرة هي عبارة عن مواجهة بين الصحافي والفنّان، على طريقة برنامج "لمن يجرؤ فقط"، غير أن المثير في الأمر، أنّ للفنان كل الحلقة ليتكلم بما يحلو له من مواضيع، وليشرح وجهة نظره مستفيضاً في الحديث عنها، أمّا الصحافي الذي يتمّ الاتصال به لمواجهة الفنان غالباً على خلفيّة مقال أو موقف شخصي بينه وبين الفنان، فنصيبه أربع دقائق فقط على الهاتف، بحيث ينقطع الاتصال تلقائياً ما أن تنتهي الدقائق الأربعة، وكأن البرنامج أشبه ببرنامج مسابقات يفوز في نهايته من يتمكن من الإجابة بأسرع وقت.