تقدم المطرب محمد منير إلى دار الأوبرا المصرية بمشروع جديد تحت عنوان "الوطن - الحب – الإنسانية" يقوم من خلاله بإحياء ثلاث حفلات عبر ثلاثة ليال متتالية خلال مارس أو إبريل مع أعياد الربيع 2008 على خشبة المسرح الكبير، والذي يعتليه لأول مرة في حياته، حيث يقدم في الليلة الأولى "الوطن"، مجموعة من الأغنيات الوطنية الحماسية التى قدمها من قبل خلال مشواره الفني الطويل الذي يمتد لأكثر من ربع قرن، وفي الليلة الثانية "الحب" يقدم مجموعة من الأغنيات ذات الألوان العاطفية والرومانسية الناعمة، أما الليلة الأخيرة "الإنسانية" فيشدو فيها بعض الأغنيات الإنسانية التي ترمز لبعض القضايا الاجتماعية والنفسية في حياة الإنسان العربي. منير أكد أن هذا المثلث الذهبيفي الغناء روادته فكرته بعد النجاح الساحق الذي حققته حفلاته السابقة على المسرح المكشوف في دار الأوبرا المصرية وبالخصوص الحفل السنوي الذي اعتاد إحيائه ليلة رأس السنة من كل عام، وهو اللقاء المحبب له مع جمهور المراهقين، وفي كل مرة كان يجهز خلطة سحرية في صورة كوكتيل يجمع بين العاطفي والوطني والإنساني الذي يخاطب الشباب من فئات عمرية صغيرة، لكنه فضل هذه المرة أن يوسع من قاعدة الجمهور ليجمع الكبار والصغار في سلة واحدة ، بعد أن أصبح لزاما عليه تلبية طلب كثيرين ممن تعدو مرحلة المراهقة ويخجلون من مزاحمة الشباب في الاستماع لمطربهم المفضل على المسرح المكشوف بدار الأوبرا وفي أجواء صاخبة، فقرر الدخول بالجميع إلى ساحة المسرح الكبير.. لكن السؤال الذي يفرض نفسه حالياً هل ينجح منير في اجتياز التقاليد الصارمة التي يتطلبها الغناء فوق خشبة المسرح الكبير والعريق في تقديم الفن الكلاسيكي وعلى رأس تلك التقاليد الالتزام الكامل بارتداء الملابس الرسمية له ولجمهوره من الشباب الذي يرتدي غالبيته الملابس الكجوال؟ أم أنه سوف يدخل المسرح مرتديا بدلة رسمية ويضحي معه الجمهور بالتيشرت والجينز من أجل عيونه ! الأيام القادمة تحمل الكثير من المفاجآت .