الاتجاه للبدائل هو الحل لازمة زيادة الاسعار
هذه الزيادة السعرية في كثير من المواد التي تعتبر ضرورية للمستهلك العادي شيء مهم يجب التصدي لها من قبل الجميع .. هذا التبرير الذي نسمعه مرة عن زيادة الاسعار العالمية لهذا المنتج.. ومرة لظروف الجو والمناخ لدى الدول المنتجة.. ومرة لظروف النقل البحري واخرى ..الخ.
لماذا زيادة الاسعار؟ هل هي لحماية وخدمة منتج محلي ..؟ الاجابة لا.. بل بالعكس المنتج المحلي في كثير من الاحيان يكون اكثر ثباتاً في سعره واعلى في جودته.. لماذا زيادة الاسعار لبعض المنتجات وموادها الاولية تصدر وتصنع في بلدنا باسعار ثابتة بل ومنخفضة .. ونستقبلها بعد تصنيعها على شكل منتج معين باسعار خيالية.. ؟ لماذا زيادة الاسعار علينا ودولتنا مساهمة بشكل كبير في استقرار السلعة الاغلى والأثمن على المستوى العالمي فهي تضحي لاستقرار هذه السلعة حتى في احلك الظروف التي يمر فيها العراق اليوم.. فلماذا..؟ لماذا يقبلون علينا زيادة الاسعار لمنتجاتهم ولا يقابل سلوكنا ومثاليتنا بالمثل..؟ اذن الحل المنصف الذي نراه في ايدينا من خلال عمل ما يلي:
1- اطلاق حملة وطنية توعوية على مستوى الشعب بالاتجاه للبدائل وتوضيح الامر للمستهلك بان يتم الاتجاه للمنتج الاقل سعراً خاصة ان الجودة واحدة.
2- توجيه القطاعات الحكومية الى تأمين احتياجاتها من السلع البديلة حيث تكون الاولوية لها..
3- توعية القطاع الخاص بالاتجاه الى السلع البديلة.
4- تكتل دول المنطقة في هذا الاتجاه وذلك سوف يؤتي ثماره خاصة اننا مقبلون على موسمين في غاية الاهمية وينتظر من هؤلاء الجشعين الشيء الكثير وهما موسم بدء العام الدراسي وموسم الشتاء. وتكون هذه التوعية بشكل دائم وفي جميع وسائل الاعلام. ولاشك ان اسواقنا مفتوحة واننا وملتزمون باتفاقيات عالمية.. ولكن لنتحرك ولايجاد الحلول بما لا يتعارض مع كل ذلك.. فنحن يجب ان نكون ايجابيين حتى ولو في استهلاكنا.