سيلين ديون تصدر البوم"Taking Chances "
بصوتها القوي الآسر وأغنياتها الرومانسية الجميلة والمؤثرة، غزت شهرتها العالم منذ أوائل التسعينات وبقيت متربعة على عرشها، بلونها وأسلوبها الغنائي الذي تنفرد به دوناً عن غيرها، وتعدت مبيعاتها مبيعات أي فنانة أخرى في تاريخ الموسيقى.
لكنها في السنوات الخمس الأخيرة وقعت عقداً أسطورياً الزمها بالغناء بشكل يومي بالسيزار بالاس في لاس فيغاس، الذي بني خصيصاً لأجلها ويسع 4000 مقعداً، لمدة خمس أعوام، وكانت حفلاتها دوماً مباعة بالكامل طيلة هذه المدة.
هذا العقد الذي ينتهي في الشهر المقبل، أدى الى تأخيرها في إصدار البومها باللغة الإنجليزية مدة 4 أعوام كاملة، لكنها تعود اليوم لتحلق في سماء الموسيقى كما الفينيق بكل عظمتها وروعتها بالبوم أسمته Taking Chances صدر يوم الثلاثاء الماضي، موظفة فيه جميع طاقات صوتها الجبار ذو الخمس أوكتافات، فهل تعد تجربتها الجديدة مخاطرة فعلاً؟
ربما من المبكر الحكم على البوم لم يمض على صدوره سوى أيام لكن بالنظر الى الأسماء التي تعاونت معها وهم نخبة من أهم صناع الأغنية في العالم نجد في الألبوم غنى وتنوعاً كبيرين من اللاتيني، الى البلوز، الروك، والكانتري وغيرها.
والملاحظ بأنها روضت صوتها خلال أدائها لبعض الأغنيات لتمنح نسيج الأغنية من لحن وتوزيع الأولوية ولتمنح صوتها الفرصة لأول مرة ليلمع بعمق، ويؤدي بنضج، دون إستعراض مبالغ به.